القاهرة 4 أكتوبر 2010 (شينخوا) اكد عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية اليوم (الاثنين)، ان العرب ينظرون في "الخيارات السياسية الممكنة" لمواجهة الاصرار الاسرائيلي على استمرار الاستيطان، في "مرحلة حساسة جدا" من عملية السلام.
وقال موسى في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس دائرة شئون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات عقب لقائه اليوم مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقاهرة، "إن العرب ينظرون في الخيارات السياسية الممكنة لمواجهة الاصرار الاسرائيلي على استمرار الاستيطان".
وتابع "اننا بدأنا مرحلة حساسة جدا في عملية السلام والنزاع العربى الإسرائيلى، وإسرائيل مصرة على الاستيطان بشكل أو آخر وتعطيه الغطاء اللازم، ونحن غير مستعدين لإعطاء غطاءات".
واضاف ان هناك بدائل وخيارات سنلجأ اليها في الفترة القادمة، واذا استمر الاستيطان سيكون هناك كثير من القرارات والمواقف للتعامل مع هذا الوضع، كما اننا في مرحلة البحث عن خيارات، ونحن نتبادل الآراء منذ تاريخ انتهاء قرار تجميد الاستيطان وحتى الآن.
وثمن موسى قرار الرئيس الامريكى باراك أوباما بشأن المفاوضات الرامية لتحقيق السلام، وقال "نريده ان ينجح ولكن نحن لنا ظروف وعلينا التزامات يجب ان تكون واضحة للجميع، كما اننا وصلنا الى مرحلة إحباط كبيرة من كل الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل".
ومنذ انتهاء قرار الحكومة الاسرائيلية بتجميد الاستيطان لمدة عشرة اشهر في 26 سبتمبر الماضي لم تتخذ اسرائيل موقفا واضحا بشأنه رغم مطالبات دولية بتمديد قرار وقف الاستيطان، وهو ما دفع القيادة الفسطينية الى التأكيد على "انه لا مفاوضات في ظل الاستيطان".
من جانبه، قال عريقات "إننا نحمل الحكومة الإسرائيلية المسئولية الكاملة عن توقف المحادثات في المفاوضات المباشرة، وما يترتب عليها من سلبيات، وسنستمر في المباحثات مع الإدارة الأمريكية واللجنة الرباعية الدولية، لنرى كيفية إلزامها للحكومة الإسرائيلية بتحمل مسئولياتها ووقف الاستيطان".
واضاف "اننا أعطينا المجتمع الدولى الفرص الكافية، وبالتالى تتحمل إسرائيل مسئولية وقف المفاوضات المباشرة، كما أنه سيتم عرض ما اتخذته القيادة الفلسطينية من قرارات على الدول العربية من خلال لجنة المتابعة العربية لمبادرة السلام".
وتابع عريقات "إننا لسنا ضد عملية السلام، وموقفنا موحد وهو التوجه نحو عملية السلام وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين، والإفراج عن الأسرى".